اعتبر رئيس المجلس الأعلي الإسلامي همام حمودي، الثلاثاء، أن من حقق الانتصار العراقي هو جيل الحرية الذي واجه صدام وجيل المقاومة الذي أخرج الأمريكان، مبينا أن 'داعش' الذي وصل قرب بغداد كان يتجه نحو الخليج ومكة.
عدد من التعليقات: ۶۲
تأريخ النشر: 09 January 2018
http://img8.irna.ir/1396/13961019/82790184/n82790184-72100134.jpg
وقال حمودي في كلمته خلال مؤتمر طهران الأمني تحت عنوان (الأمن الإقليمي في غرب آسيا: التحديات والاتجاهات الحديثة)، إن 'من حقق الانتصار العراقي هو جيل الحرية الذي واجه صدام وجيل المقاومة الذي أخرج الأمريكان، وأن نصرنا تحقق بدماء عراقية'، مشدداً علي أن 'الأمن الحقيقي للمنطقة لن يتحقق إلا باستلهام روح المقاومة'.
وأضاف حمودي، 'لم يكن بالإمكان تحقيق النصر علي داعش وأخواتها التي تقاتل بخلفيات عقائدية واستعداد للموت إلا بقوات عقائدية من جيلي الحرية والمقاومة الذين حولتهم فتوي المرجعية من فصائل الي تيار شعبي فيه روح التضحية والوطنية والاعتزاز بالأرض والعرض'.
وتابع حمودي، أن 'تجربة العراق المقاومة ضبطت بقانون الحشد لتكون المقاومة ضمن الإطار القانوني وإدارة الدولة والعقلية الكاملة لإدارة المعركة، وأن المقاومة لم تكن بديلاً للجيش بل شريكاً له'، مؤكداً أن 'النصر تحقق بدماء عراقية خالصة'.
وثمن 'دعم من وقفوا مع العراق من خبراء إيران ولبنان وبقية الدول'، مبينا أن 'الإرهاب يستهدف المنطقة كاملة، وأن داعش التي وصلت قرب بغداد كانت تتجه نحو الخليج ومكة'.
وأوضح، أن 'أي أمن للمنطقة لن يتحقق إلاً من مفهوم التنسيق والمواجهة الكاملة لدول المنطقة'.
وكان نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي أعتبر، السبت (16 كانون الأول 2017)، أن الحشد الشعبي 'روح المشروع الديمقراطي' في العراق، داعيا الي حمايته من 'المناكفات' السياسية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
مقابلات